جميعنا مررنا بتلك اللحظة؛ نقف أمام قائمة لا تنتهي من الدورات التدريبية، نشعر بالحماس المختلط بالحيرة.. “أي دورة سأختار؟ وهل ستغير فعلاً من مساري المهني؟”